Juba News

The Voice of Truth

حركة مشار تهدد بالإنسحاب من الإتفاق المنشط في حال إجراء إنتخابات صورية .

جوبا_نيوز Juba-News2

2مارس2024م – جوبا

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بجنوب السودان، رغبتها بعدم المشاركة في الإنتخابات المقبلة قائلة: “إنها إنتخابات صورية وتنتهك إتفاقية تسوية النزاع المنشطة لعام 2018.”

وقعت الأطراف، على إتفاقية تسوية النزاع في عام 2018، وتم تمديدها لعامين، بعد أن فشلت الأطراف في تنفيذ بنود الاتفاقية. وتنتهي الفترة الممدة في ديسمبر 2024.

وقال أويت ناثانيال، نائب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة والنائب الأول لرئيسة البرلمان الانتقالي، لصحفين في جوبا: “إن بعد تقييم تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع لعام 2018، أتفق المكتب السياسي للحركة أن يمكن إجراء الإنتخابات في حالة توفر المتطلبات الأساسية لإجراءها سلمية وشفافة وديمقراطية وحرة ونزيهة وذات مصداقية”.

وتابع: “المتطلبات الأساسية لإجراء الإنتخابات سلمية، شفافة، ديمقراطية وحرة ونزيهة وذات مصداقية في نهاية الفترة الإنتقالية في جمهورية جنوب السودان لم يتم تنفيذها بالكامل بعد”.

وأضاف: “تشمل هذا استكمال الترتيبات الأمنية- المرحلة الأولى، وعملية صنع الدستور الدائم، وإجراء التعداد السكاني، والإصلاحات القضائية، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة توطين النازحين داخليا، وآليات العدالة الإنتقالية والمحكمة المختلطة، ونشر ثقافة السلام، وإعادة تشكيل اللجان والمؤسسات المستقلة الأخرى من بين قضايا أخرى”.

وقال أويت: “لن نكون جزءا من أي عملية من شأنها إلغاء إتفاقية تسوية النزاع المنشطة، ولن نكون جزءا من أي انتخابات ستكون صورية، وغير حرة ونزيهة “.

وتابع: “الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، لن يشارك في أي إنتخابات تنتهك إتفاقية السلام “.

وقال إن الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة تشعر بالقلق من أن خارطة الطريق لاتفاق السلام، تقترب من نهايتها.

وتابع: “نشعر بالقلق إزاء حقيقة، أن خارطة الطريق ستنتهي خلال عشرة أشهر، دون التنفيذ الكامل للمهام المعلقة والمتطلبات الحاسمة لإجراء الانتخابات “.

وقال إن الحركة الشعبية في المعارضة تدعو إلى الحوار بين أطراف اتفاق السلام، حتى يتمكنوا من التوصل إلى طريق واضح للمضي قدما في الانتخابات المرتقبة في ديسمبر.

وهددت الحركة أن في حالة إجراء انتخابات دون تنفيذ الشروط المسبقة، ستقوم الحركة بالانسحاب من الاتفاقية كتابيا أمام الجهات الضامنة والمانحة والإيقاد.

اشترك في النشرة الإخبارية

من أجل مواكبة التطورات

تم الاشتراك يرجي المحاولة لاحقاً